فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذلك؛ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين، ثُمَّ سألته بعدما استحكم الإسلام، ونزلت {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: ١٦٤] ؛ فقال: هم على الفطرة، أو في الجنة " (١) ، وأبو معاذ هذا هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف (٢) ، ولو صح لكان قاطعًا للنزاع.
وذكر محمد بن سنجر في مسنده، ثنا هودة، ثنا عوف، عن خنساء بنت معاوية، قالت: حدثني [عمر] (٣) - رضي الله عنه -، قال: قلتُ: يا رسول الله من في الجنة، قال: النَّبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والوئيد في الجنة (٤) "
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سألتُ ربي في اللاهين يعني: الأطفال من ذرية المشركين أن لا يعذبهم فأعطانيهم" (٥) .
وروى الحجاج بن نضر (٦) ، عن المبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عن أنس - رضي الله عنه - يرفعه: "أولاد المشركين خدم أهل الجنة (٧) " .