أخوها يزيد بن أبي سفيان، الذي كان أميرًا على الشام، لكن رواه المصنف في "العدد" من طريق مالك، ومن طريق سفيان الثوري، كلاهما عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن حميد بن نافع بلفظ: "حين توفي أبوها ـ أبو سفيان بن حرب ـ" (١) ، فظهر أنّه لم يسقط منه شيء، ولم يقل فيه واحد منهما من الشام.
وكذا أخرجه ابن سعد في ترجمة أم حبيبة، من طريق صفيّة بنت أبي عبيد عنها (٢) ، ثمّ وجدت الحديث في مسند ابن أبي شيبة من طريق حميد بن نافع بلفظ: "جاء نعي لأخي أم حبيبة، أو حميم لها" (٣) ، وكذا رواه الدارميّ عن هشام بن القاسم، عن شعبة، لكن بلفظ: "أنّ أخًا لأم حبيبة مات، أو حميمًا لها" (٤) ، ورواه أحمد عن حجاج ومحمد بن جعفر، عن شعبة بلفظ: "أن حميمًا لها مات" (٥) ، بغير تردد، وإطلاق الحميم على الأخ أقرب من إطلاقه على الأب، ولا مانع من تعدد القصة لزينب مع أم حبيبة عند وفات أخيها يزيد، ثم عند وفاة أبيها أبي سفيان أنتهى (٦) .
[١٣٠ أ/س]
(دَعَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ) : رملة بنت أبي سفيان، أخت معاوية /أم المؤمنين - رضي الله عنها -، ماتت بالمدينة سنة: أربع وأربعين، (بِصُفْرَةٍ) وفي رواية مالك: "بطيب فيه صفرة خلوق" ، وزاد فيه "فدهنت منه