فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 1119

عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده قال: " استُعِزّ بأمامة بنت أبي العاص، فبعثت زينب /بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إليه تقول له. . . . " (١) ، فذكر نحو حديث أسامة، وفيه مراجعة سعد في البكاء، وقوله: استُعِزّ، بضم المثناة الفوقية وكسر العين المهملة وتشديد الزاي، أي: اشتد بها المرض، وأشرفت على الموت (٢) .

[١٣٧ أ/ص]

هذا وقال العيني: الصواب قول من قال: "ابني" لا: "ابنتي" ، كما نص عليه في رواية البخاري من طريق عبد الله بن المبارك، وجمع البرماوي بين ذلك باحتمال تعدد الواقعة، والله أعلم (٣) .

(فَائْتِنَا فَأَرْسَلَ) - صلى الله عليه وسلم -، (يُقْرِئُ) عليها (السَّلَامَ) بضم الياء وروى بفتحها، وقال ابن التين: ولا وجه له إلا أنْ يريد يقرأ عليك (٤) ، وذكر الزمخشري عن الفراء يقال: قرأت عليه السلام وأقرأته السلام. وقال الأصمعيّ: لا يقال: أقرأته السلام، وقال الزمخشري: والعامة يقول: قرأت السلام، بغير همرة، وهو خطأ (٥) .

(وَيَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى) يحتمل أن يكون كلمة "ما" موصولة في الموضوعين، ومفعول "أخذ وأعطى" ، مقدر ونكته حذفه لفظًا، هي الدلالة على العموم، فيدخل فيه "أخذ الولد" و "إعطاؤه" وغيرهما، ويحتمل أن تكون مصدرية، والتقدير: إن لله الأخذ والإعطاء، وهو أيضًا أعمّ من إعطاء الولد وأخذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت