فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1119

مخير. وقولهما (١) /هو قول الثوري والحارث بن يزيد، وبه قال مالك (٢) وإسحاق وأحمد في رواية، والله أعلم.

[٨٢ ب/س]

(وَقَالَ ابن الْمُسَيَّبِ) سعيد (يُكَبِّرُ) الرجل في صلاة الجنازة سواء كانت (بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالسَّفَرِ وَالْحَضَرِ أَرْبَعًا) أي: أربع تكبيرات. قال الحافظ العسقلاني: لم أره موصولًا عنه ووجدت معناه بإسناد قوي عن عقبة بن عامر الصحابي - رضي الله عنه - أخرجه ابن أبي شيبة عنه (٣) موقوفًا (٤) .

[١٨٧ أ/ص]

(وَقَالَ أَنَسٌ) : هو ابن مالك - رضي الله عنه - (التَّكْبِيرَةُ الْوَاحِدَةُ اسْتِفْتَاحُ الصَّلَاةِ) / أي: كما في الصلاة المكتوبة وصله سعيد بن منصور عن إسماعيل بن علية، عن يحيى بن أبي إسحق قال: قال زريق بن كريم لأنس بن مالك - رضي الله عنه -: رجل صلى فكبر ثلاثًا. قال أنس - رضي الله عنه -: (٥) أوليس التكبير ثلاثًا، قال: يا أبا حمزة التكبير أربع قال: أجل، غير أن واحدةً هي افتتاح الصلاة " (٦) .

(وَقَالَ) الله عزو جل: ( {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ} ) [التوبة: ٨٤] أي: المنافقين {مَاتَ أَبَدًا} وقوله: " مات أبدًا" سقط في رواية أبي ذر وابن عساكر (٧) . والغرض من إيراد هذه الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت