فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1119

(وَكَانَ) أي عبد الله (كَسَا عَبَّاسًا) عم النبي، - صلى الله عليه وسلم - ورضى عنه (قَمِيصًا) وفي رواية: "قميصه" (١) . فكافأه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإلباسه قميصه؛ وذلك أنه - رضي الله عنه - لما أسر يوم بدر, وأُتى به المدينة لم يجدوا قميصًا يصلح له إلا قميصَ عبدالله بن أبي؛ لأن العباس - رضي الله عنه - كان طويلًا جدًا وكذلك عبدالله بن أبي (٢) ، قال أنس - رضي الله عنه -: "شهدت رجليه وقد فضلتا السرير من طوله" (٣) .

(قَالَ سُفْيَانُ) هو ابن عيينة. (وَقَالَ أَبُو هريرة) كذا في كثير من الروايات، وفي مستخرج أبي نعيم أيضًا. ووقع في رواية أبي ذر: قال سفيان: "وقال أبو هارون" ، وهو كذلك عند الحميدي في الجمع بين الصحيحين (٤) ، وجزم به المِزِّي (٥) . وقيل: هو الصواب، وأبو هريرة تصحيف (٦) .

وأبو هارون هذا: هو موسى بن أبي عيسى الحَنَّاط، بالحاء المهملة وبالنون المشددة، المدني (٧) ، وقيل: هو إبراهيم بن العلاء الغنوي من شيوخ البصرة، وكلاهما من أتباع التابعين (٨) .

فالحديث معضل, وقد أخرجه الحميدي في مسنده عن سفيان فسماه عيسى, ولفظه: حدثنا عيسى بن أبي موسى (٩) قال الحافظ العسقلاني: فهذا هو المعتمد (١٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت