قَالَ الشَّارِحُ - رحمه الله -:
(حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ (١) ) الضبعي البصري, وقد مر في كسوف القمر.
(عَنْ شُعْبَةَ عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِيحٍ) بفتح النون وكسر الجيم آخره حاء مهملة بينهما مثناة تحتية ساكنة, عبد الله, واسم أبي نجيح: يسار، بمثناة تحتية ومهملة مخففة (٢) .
(عَنْ عَطَاءٍ) هو ابن أبي رباح (عَنْ جَابِرٍ) الأنصاري (- رضي الله عنه -) كذا في رواية الأكثرين عن ابن أبي نجيح عن عطاء.
وحكى عن [الجياني] (٣) أنه وقع عند أبي علي بن السكن عن مجاهد بدل عطاء قال: والذي رواه غيره هو الأصح (٤) . وكذا أخرجه النسائي عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن جابر - رضي الله عنه - (٥) .
(قَالَ: دُفِنَ مَعَ أَبِى) عبدالله - رضي الله عنه - (رَجُلٌ) هو عمرو بن الجموح كما مر؛ أي: في قبر واحد (فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِى) أن أتركه مع الآخر (حَتَّى أَخْرَجْتُهُ) من ذلك القبر (فَجَعَلْتُهُ فِى قَبْرٍ عَلَى حِدَةٍ) بكسر الحاء المهملة وتخفيف الدال المهملة المفتوحة نحو عدة.
[٢٣٢ أ/س]
وفي قصة والد جابر - رضي الله عنهما - /من الفوائد: الإشارة إلى بر الأولاد بالآباء خصوصا بعد الوفاة.
ومنها: قوة إيمان عبد الله - رضي الله عنه - لاستثنائه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ حيث قال: "غير النبي - صلى الله عليه وسلم - " .