"أنصاب" ، وهي الآلهة التي كانت تعبد من حجارة كانت حول الكعبة تنصب فيهل عليها ويذبح لغير الله.
قال الحافظ العسقلاني: كذا وقع فيه, والذي في المعاني للفراء: النَصب والنُصب واحد وهو مصدر والجمع "أنصاب" (١) فكان التغيير من بعض النقلة (٢) .
[٢٤٩ أ/ص]
وتعقبه العيني بأنه لا تغيير فيه؛ لأن البخاري فرق بكلامه هذا بين الاسم والمصدر، ولكن من قصرت يده عن علم /الصرف لا يفرق بين الاسم والمصدر في مجيئهما على لفظ واحد (٣) . انتهى فليتأمل.
وقال في قوله تعالى: ذلك ( {يَوْمُ الخُرُوجِ} [ق: ٤٢] ) : معناه يوم خروج أهل القبور (مِنَ القُبُورِ) .
وقال في قوله تعالى: {فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ} [يس: ٥١] ( {يَنْسِلُونَ} ) [يس: ٥١] ): معناه (يَخْرُجُونَ) .
وقال أبو عبيدة: ينسلون يسرعون والذئب ينسل ويعسل (٤) ، وفي الكامل: العسلان غير النسلان, وفي كتاب الزجاج وابن جرير الطبري وتفسير ابن عباس - رضي الله عنهما -: ينسلون يخرجون بسرعة (٥)