فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يدخل أحد الجنة إلا أُريَ مقعده من النار لو أساء " (١) ؛ ليزداد فرحًا إلى فرح ويعرف نعمة الله عليه بتخليصه من النار وإدخاله الجنة.
(قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا) على صيغة البناء للمفعول (أَنَّهُ يُفْسَحُ له فِى قَبْرِهِ) كلمة " في " زائدة؛ إذ الأصل: يفسح له قبره. وفي رواية: " يفسخ في قبره " بدون كلمة: " له " (٢) ،
وزاد مسلم من طريق شيبان عن قتادة: " سبعون ذراعًا، ويملأ خضرًا إلى يوم يبعثون " (٣) . وقال الحافظ العسقلاني: ولم أقف على هذه الزيادة موصولة من حديث قتادة (٤) .
[٢٦٦ أ/ص]
وفي حديث /أبي سعيد - رضي الله عنه - من وجه آخر عند أحمد: " ويفسح له في قبره " (٥) .
وفي رواية الترمذي وابن حبان من حديث أبي هريرة: - رضي الله عنه - " فيفسح له في قبره سبعين ذراعًا " (٦) , وزاد ابن حبان: " في سبعين ذراعًا " (٧) , ولابن حبان من وجه آخر عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: " ويرحب له في قبره سبعون ذراعًا، وينور له كالقمر ليلة البدر " (٨) .
وفي حديث طويل للبراء - رضي الله عنه -: " فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة وافتحوا له بابًا في الجنة وألبسوه من الجنة. قال: فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له فيها مد بصره" (٩) . زاد (١٠)