وَهَذَا حَدِيث عبد الرَّحْمَن عَن يُونُس بن جُبَير عَن حطَّان بن عبد الله عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَطَبنَا وَبَين لنا سنتنا
فَقَالَ إِذا صليتم فَكَانَ عِنْد الْقعدَة فَلْيَكُن من أول قَول أحدكُم التَّحِيَّات الطَّيِّبَات الصَّلَوَات لله
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي سُنَنهمَا من هَذَا الْوَجْه دون طرفه الآخر وأصل التَّشَهُّد فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود وَفِي مُسلم وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِي النَّسَائِيّ من حَدِيث جَابر ابْن عبد الله
حَدثنَا المَسْعُودِيّ عَن عون بن عبد الله عَن أبي فَاخِتَة عَن الْأسود بن يزِيد عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ إِذا صليتم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأحْسنُوا الصَّلَاة عَلَيْهِ
قَالَ فَقَالُوا لَهُ فَعلمنَا قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ اجْعَل صَلَاتك ورحمتك وبركاتك على سيد الْمُرْسلين وَإِمَام الْمُتَّقِينَ وَخَاتم النَّبِيين مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك إِمَام الْخَيْر وقائد الْخَيْر وَرَسُول الرَّحْمَة
اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد
اللَّهُمَّ بَارك على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد
هَذَا إِسْنَاد رِجَاله ثِقَات إِلَّا أَن المَسْعُودِيّ واسْمه عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود اخْتَلَط بآخرة وَلم يتَمَيَّز حَدِيثه الأول بِالْآخرِ فَاسْتحقَّ التّرْك قَالَه ابْن حبَان انْتهى