حَدَّثتنَا حبابة ابْنة عجلَان عَن أمهَا أم حَفْص عَن صَفِيَّة بنت جرير عَن أم حَكِيم بنت وداع الْخُزَاعِيَّة قَالَت سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول دُعَاء الْوَالِد يُفْضِي إِلَى الْحجاب
(٦٥٣١) قلت لم يخرج ابْن ماجة لأم حَكِيم غير هَذَا الحَدِيث وَلَيْسَ لَهَا رِوَايَة فِي شَيْء من الْخَمْسَة الْأُصُول وَإسْنَاد حَدِيثهَا فِيهِ مقَال جَمِيع من ذكر فِي إسنادها من النِّسَاء لم أر من جرحهن وَلَا من وثقهن وَأَبُو سَلمَة هُوَ التَّبُوذَكِي واسْمه مُ??سَى بن إِسْمَاعِيل ثِقَة وَكَذَا الرَّاوِي عَنهُ ثِقَة
حَدثنَا أَبُو عقيل عَن سَابق عَن أبي سَلام خَادِم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَا من مُسلم أَو إِنْسَان أَو عبد يَقُول حِين يُمْسِي وَحين يصبح رضيت بِاللَّه ربًّا وَبِالْإِسْلَامِ دينا وَبِمُحَمَّدٍ نبيًّا إِلَّا كَانَ حَقًا على الله أَن يرضيه يَوْم الْقِيَامَة