هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف وَسَالم هُوَ ابْن عبد الْخياط الْبَصْرِيّ ضعفه ابْن معِين والنسائى وَأَبُو حَاتِم وَابْن حبَان وَالدَّارَقُطْنِيّ وَفِي طبقته سَالم بن عبد الله الْمَكِّيّ فرق بَينهمَا ابْن حبَان فَذكر الْمَكِّيّ فِي الثِّقَات والبصري فِي الضُّعَفَاء وَتبع فِي التَّفْرِقَة بَينهمَا البُخَارِيّ وَأَبا حَاتِم وَهُوَ الصَّوَاب وَقد وثق الْمَكِّيّ سُفْيَان الثَّوْريّ وَأحمد بن حَنْبَل وَمُشَاة بن عدي إِلَّا أَنه لم يفرق بَين الْبَصْرِيّ والمكي وَالله تَعَالَى أعلم
حَدثنَا ابْن لَهِيعَة عَن قُرَّة عَن ابْن شهَاب عَن سَالم عَن أَبِيه أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نهى أَن يصلى على قَارِعَة الطَّرِيق أَو يضْرب الْخَلَاء عَلَيْهَا أَو يبال فِيهَا
حَدثنَا عمر بن عبيد الله حَدثنَا عمر بن الْمثنى عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي عَن أنس قَالَ كنت مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سفر فَتنحّى لِحَاجَتِهِ ثمَّ جَاءَ فَدَعَا بِوضُوء فَتَوَضَّأ
وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَى أنس قَالَ كنت مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سفر فَقَالَ هَل من مَاء فَتَوَضَّأ وَمسح على خفيه فلحق بالجيش فَأمهمْ
قَالَ الْعقيلِيّ حَدِيثه غير مَحْفُوظ وَقَالَ أَبُو زرْعَة عَطاء لم يسمع من أنس وَسَيَأْتِي هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْمسْح على الْخُفَّيْنِ
حَدثنَا يحيى بن سليم عَن ابْن خثيم عَن يُونُس بن خباب عَن يعلى بن مرّة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا ذهب إِلَى الْغَائِط أبعد
قَالَ فِيهِ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث وَقَالَ الْجوزجَاني كَذَّاب مفتري وَقَالَ ابْن معِين كَانَ رجل سوء كَانَ يشْتم عُثْمَان وَقَالَ الْعقيلِيّ كَانَ يغلو فِي الرَّفْض رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة وَابْن حزيمة فِي صَحِيحه وَالْإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة