ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن ركَانَة عَن أمه عَائِشَة بنت مَسْعُود بن الْأسود عَن أَبِيهَا قَالَ لما سرقت الْمَرْأَة تِلْكَ القطيفة من بَيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعظمنا ذَلِك
فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تطهر خير لَهَا فَلَمَّا سمعنَا لِين قَول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَيْنَا أُسَامَة فَقُلْنَا كلِّم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
فَلَمَّا رأى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَلِك قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ مَا إكْثَاركُمْ عَليّ فِي حد من حُدُود الله عز وَجل وَقع على أمة من إِمَاء الله وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَو كَانَت فَاطِمَة ابْنة رَسُول الله نزلت بِالَّذِي نزلت بِهِ لقطع مُحَمَّد يَدهَا (٦٠٩) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لتدليس ابْن إِسْحَاق رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث عَائِشَة بنت الْأسود أَيْضا وَابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده بِتَمَامِهِ وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق مُحَمَّد بن إِسْحَاق بِهِ مُعَنْعنًا وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح وَلم يخرجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَة وَله شَاهد من حَدِيث عَائِشَة رَوَاهُ الْأَئِمَّة السِّتَّة