رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث زيد بن أَرقم بِلَفْظ اللَّهُمَّ أَغفر للْأَنْصَار وَالْبَاقِي نَحوه
وَهُوَ فِي جَامع التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس كَمَا هُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَقَالَ حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه
قَالَا حَدثنَا أَبُو الْأَحْوَص عَن سماك عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليقرأن الْقُرْآن نَاس من أمتِي
قَالَ النَّسَائِيّ وَيَعْقُوب بن شيبَة رِوَايَته عَن عِكْرِمَة مضطربة وَرِوَايَته عَن غَيره صَالِحَة
أَنبأَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن أبي الزبير عَن جَابر بن عبد الله قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بالجعرانة وَهُوَ يقسم التبر والغنائم
فَقَالَ وَيلك وَمن يعدل بعدِي إِذا لم أعدل فَقَالَ عمر دَعْنِي يَا رَسُول الله حَتَّى أضْرب عنق هَذَا الْمُنَافِق
فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن هَذَا فِي أَصْحَاب أَو أصيحاب لَهُ يقرؤون الْقُرْآن لَا يُجَاوز تراقيهم
وَالْجُمْلَة الأولى رَوَاهَا التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه من حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود وَقَالَ حسن صَحِيح
حَدثنَا إِسْحَق الْأَزْرَق عَن الْأَعْمَش عَن ابْن أبي أوفى قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْخَوَارِج كلاب النَّار