الكتاب: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
المؤلف: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (ت ٨٤٠هـ)
المحقق: محمد المنتقى الكشناوي
الناشر: دار العربية - بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٠٣ هـ
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ثَنَا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر بن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كل عرفه موقف
وارتفعوا عَن بطن عَرَفَة
وكل الْمزْدَلِفَة موقف
وارتفعوا عَن بطن محسر
وكل منى منحر
إِلَّا مَا وَرَاء الْعقبَة
(٢٥٠١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف الْقَاسِم بن عبد الله بن عمر قَالَ فِيهِ أَحْمد بن حَنْبَل كَانَ كذابا يضع الحَدِيث ترك النَّاس حَدِيثه وَقَالَ البُخَارِيّ سكتوا عَنهُ وَقَالَ أَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة وَالنَّسَائِيّ مَتْرُوك الحَدِيث وَله شَاهد من حَدِيث عَليّ بن أبي طَالب رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه
٢٩ - بَاب الدُّعَاء بِعَرَفَة
(١٠٥٨) حَدثنَا أَيُّوب بن مُحَمَّد الْهَاشِمِي
ثَنَا عبد القاهر بن السّري السّلمِيّ
ثَنَا عبد الله بن كنَانَة بن عَبَّاس بن مرداس السّلمِيّ أَن أَبَاهُ أخبرهُ عَن أَبِيه أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَعَا لأمته عَشِيَّة عرفه بالمغفرة
فَأُجِيب إِنِّي قد غفرت لَهُم مَا خلا الظَّالِم
فَإِنِّي آخذ للمظلوم مِنْهُ
قَالَ أَي رب أَن شِئْت أَعْطَيْت الْمَظْلُوم من الْجنَّة
وغفرت للظالم فَلم يجب عشيته
فَلَمَّا أصبح بِالْمُزْدَلِفَةِ أعَاد الدُّعَاء
فَأُجِيب إِلَى مَا سَأَلَ
قَالَ فَضَحِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو قَالَ تَبَسم