حَدثنَا مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن حجاج عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن زَيْنَب السهمية عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يتَوَضَّأ ثمَّ يقبل وَيُصلي وَلَا يتَوَضَّأ وَرُبمَا فعله بِي
وَزَيْنَب قَالَ فِيهَا الدَّارَقُطْنِيّ لَا يقوم لَهَا حجَّة قَالَ الْمزي فِي الْأَطْرَاف رَوَاهُ القَاضِي أَبُو يُوسُف عَن حجاج بن أَرْطَاة عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن زَيْنَب هِيَ السهمية بنت مُحَمَّد بن عبد الله بن الْعَاصِ انْتهى
قلت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من طَرِيق إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ وَعُرْوَة وَغَيره مَنْسُوب وَكَذَلِكَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من طَرِيق عُرْوَة أَيْضا غير مَنْسُوب دون قَوْله كَانَ يتَوَضَّأ وَعُرْوَة هُوَ الْمُزنِيّ كَذَا وَقع فِي أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَلم يَصح لَهُ وَلَا إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ سَماع من عَائِشَة وَلَيْسَ يَصح على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِي هَذَا الْبَاب شَيْء وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه كَمَا رَوَاهُ عَنهُ ابْن ماجة وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه من طَرِيق عَمْرو بن شُعَيْب وَقد أعل وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة من طَرِيق عُرْوَة عَن عَائِشَة
حَدثنَا مسعر عَن مُصعب بن شيبَة عَن أبي حبيب بن يعلي بن منية عَن ابْن عَبَّاس أَنه أَتَى أبي بن كَعْب وَمَعَهُ عمر