سامي مُنكر الحَدِيث وَقيل عَن مَكْحُول عَن يحيى بن الْعَلَاء عَن معَاذ مَرْفُوعا وَلَيْسَ بِصَحِيح وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من طَرِيق أبي الدَّرْدَاء وواثلة وَأبي أُمَامَة من رِوَايَة مَكْحُول عَن معَاذ وَلم يسمع مِنْهُ
حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَاصِم عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة أَن رجلا من الْأَنْصَار أرسل إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن تعال فَخط لي مَسْجِدا فِي دَاري أُصَلِّي فِيهِ
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَالرجل الْمُبْهم فِي هَذَا الحَدِيث هُوَ عتْبَان بن مَالك وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عتْبَان بن مَالك
حَدثنَا ابْن أبي عدي عَن ابْن عون عَن أنس بن سِيرِين عَن عبد الحميد بن الْمُنْذر بن الْجَارُود عَن أنس بن مَالك قَالَ صنع بعض عمومتي للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طَعَاما فَقَالَ للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنِّي أحب أَن تَأْكُل فِي بَيْتِي وَتصلي فِيهِ
قلت يعْمل من سعف النّخل رَوَاهُ أَحْمد بن حَنْبَل عَن ابْن أبي عدي وَإِسْنَاده حسن إِلَّا أَن لَهُ أصلا فِي الصَّحِيح من حَدِيث إِسْحَاق بن أبي طَلْحَة عَن أنس بن مَالك