الكتاب: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
المؤلف: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (ت ٨٤٠هـ)
المحقق: محمد المنتقى الكشناوي
الناشر: دار العربية - بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٠٣ هـ
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ثَنَا عباد بن الْعَوام عَن حجاج عَن عَطِيَّة عَن أبي سعيد قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن صَاحِبي الصُّور بأيديهما (أَو فِي أَيْدِيهِمَا) قرنان
يلاحظان النّظر مَتى يؤمران
(٨٢٥١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف حجاج بن أَرْطَأَة وعطية الْعَوْفِيّ
(١٥٣٨) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة
ثَنَا عَليّ بن مسْهر عَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رجل من الْيَهُود بسوق الْمَدِينَة وَالَّذِي اصْطفى مُوسَى على الْبشر فَرفع رجل من الْأَنْصَار يَده فَلَطَمَهُ
قَالَ تَقول هَذَا وَفينَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكر ذَلِك لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ قَالَ الله عز وَجل {وَنفخ فِي الصُّور فَصعِقَ من فِي السَّمَاوَات وَمن فِي الأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله ثمَّ نفخ فِيهِ أُخْرَى فَإِذا هم قيام ينظرُونَ} فَأَكُون أول من رفع رَأسه
فَإِذا أَنا بمُوسَى آخذ بقائمة من قَوَائِم الْعَرْش
فَلَا أَدْرِي أرفع رَأسه قبلي أَو كَانَ مِمَّن اسْتثْنى الله عز وَجل
وَمن قَالَ أَنا خير من يُونُس بن مَتى فقد كذب
(٠٣٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات
(١٥٣٩) حَدثنَا أَبُو بكر
ثَنَا وَكِيع عَن عَليّ بن عَليّ بن رِفَاعَة عَن الْحسن عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله