الكتاب: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
المؤلف: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (ت ٨٤٠هـ)
المحقق: محمد المنتقى الكشناوي
الناشر: دار العربية - بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٠٣ هـ
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فَيُقَال لَهُ فيمَ كنت فَيَقُول لَا أَدْرِي فَيُقَال لَهُ مَا هَذَا الرجل فَيَقُول سَمِعت النَّاس يَقُولُونَ قولا فقلته
فيفرج لَهُ قبل الْجنَّة
فَينْظر إِلَى زهرتها وَمَا فِيهَا
فَيُقَال لَهُ انْظُر إِلَى مَا صرف الله عَنْك
ثمَّ يفرج لَهُ فُرْجَة قبل النَّار
فَينْظر إِلَيْهَا
يحطم بَعْضهَا بَعْضًا
فَيُقَال لَهُ هَذَا مَقْعَدك
على الشَّك كنت
وَعَلِيهِ مت
وَعَلِيهِ تبْعَث إِن شَاءَ الله تَعَالَى
(٦٢٥١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير وَفِي الْمَلَائِكَة كَمَا تقدم قيل هَذَا بِحَدِيث وَله شَاهد من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه
(١٥٣٥) حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن حَفْص الْأَيْلِي
ثَنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِذا دخل الْمَيِّت الْقَبْر مثلث الشَّمْس عِنْد غُرُوبهَا
فيجلس يمسح عَيْنَيْهِ وَيَقُول دَعونِي أُصَلِّي
(٧٢٥١) هَذَا إِسْنَاد حسن إِن كَانَ أَبُو سُفْيَان واسْمه طَلْحَة بن نَافِع سمع من جَابر بن عبد الله وَإِسْمَاعِيل بن حَفْص مُخْتَلف فِيهِ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن حَفْص الْأَيْلِي