الكتاب: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
المؤلف: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (ت ٨٤٠هـ)
المحقق: محمد المنتقى الكشناوي
الناشر: دار العربية - بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٠٣ هـ
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ثَنَا ابْن أبي عدي عَن حميد عَن أنس قَالَ بعثت معي أم سليم بمكتل فِيهِ رطب إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
فَلم أَجِدهُ
وَخرج قَرِيبا إِلَى مولى لَهُ
دَعَاهُ فَصنعَ لَهُ طَعَاما
فَأَتَيْته وَهُوَ يَأْكُل
قَالَ فدعاني لآكل مَعَه
قَالَ وصنع ثريدة بِلَحْم وقرع
قَالَ فَإِذا هُوَ يُعجبهُ القرع
قَالَ فَجعلت أجمعه فأدنيه مِنْهُ
فَلَمَّا طعمنا مِنْهُ رَجَعَ إِلَى منزله
وَوضعت المكتل بَين يَدَيْهِ
فَجعل يَأْكُل وَيقسم حَتَّى فرغ من آخِره
(٥٣١١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله رَوَاهُ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحهمَا وَمَالك فِي الْمُوَطَّأ وَأحمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من طَرِيق أنس أَيْضا بِلَفْظ إِن خياطا دعِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لطعام صنعه قَالَ أنس فَذَهَبت مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى ذَلِك الطَّعَام فَقرب إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خبْزًا مَعَه شعير ومرقا فِيهِ دباء وقديدا قَالَ أنس فَرَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتبع الدُّبَّاء من حوالي الصفحة فَلم أزل أحب الدُّبَّاء بعد يَوْمئِذٍ
(١١٤٢) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة
ثَنَا وَكِيع عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن حَكِيم بن جَابر عَن أَبِيه قَالَ دخلت على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي بَيته وَعِنْده هَذِه الدُّبَّاء