الكتاب: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
المؤلف: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (ت ٨٤٠هـ)
المحقق: محمد المنتقى الكشناوي
الناشر: دار العربية - بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٠٣ هـ
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
حَدثنَا أَبُو كرب الْأَزْدِيّ عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من طلب الْعلم ليماري بِهِ السُّفَهَاء أَو ليباهي بِهِ الْعلمَاء أَو ليصرف وُجُوه النَّاس إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّار
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف حَمَّاد بن عبد الرَّحْمَن وَأبي كرب
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه من حَدِيث كَعْب بن مَالك وَقَالَ حَدِيث غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه
(١٠٠) حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى
حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم
أَنبأَنَا يحيى بن أَيُّوب عَن ابْن جريج عَن أبي الزبير عَن جَابر بن عبد الله أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَا تعلمُوا الْعلم لتباهوا بِهِ الْعلمَاء وَلَا لتماروا بِهِ السُّفَهَاء وَلَا تخَيرُوا بِهِ الْمجَالِس
فَمن فعل ذَلِك فَالنَّار النَّار
هَذَا إِسْنَاد رِجَاله ثِقَات على شَرط مُسلم
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق ابْن أبي مَرْيَم بِهِ وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق ابْن أبي مَرْيَم أَيْضا مَرْفُوعا ومرسلا
(١٠١) حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل
قَالَا حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمحَاربي
حَدثنَا عمار بن سيف عَن أبي معَاذ الْبَصْرِيّ
ح وَحدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد
حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن عمار بن سيف عَن أبي معَاذ عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تعوذوا بِاللَّه من جب الْحزن قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا جب الْحزن قَالَ وَاد فِي جَهَنَّم يتَعَوَّذ مِنْهُ جَهَنَّم كل يَوْم أَرْبَعمِائَة مرّة قَالُوا يَا رَسُول الله وَمن يدْخلهُ قَالَ أعد للقراء المرائين بأعمالهم
وَإِن من أبْغض الْقُرَّاء إِلَى الله الَّذين يزورون الْأُمَرَاء