أَنبأَنَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن يحيى بن عبد الرَّحْمَن الْكِنْدِيّ عَن عبيد الله بن أبي بردة عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن أُنَاسًا من أمتِي سيتفقهون فِي الدّين ويقرأون الْقُرْآن وَيَقُولُونَ نأتي الْأُمَرَاء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا وَلَا يكون ذَلِك
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف عبيد الله بن أبي بردة لَا يعرف لَكِن قَالَ عبد الْعَظِيم الْمُنْذِرِيّ فِي كتاب التَّرْغِيب أَن جَمِيع رُوَاته ثِقَات
(١٠٣) حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد وَالْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن قَالَا حَدثنَا عبد الله بن نمير عَن مُعَاوِيَة النصري عَن نهشل عَن الضَّحَّاك عَن الْأسود بن يزِيد عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ لَو أَن أهل الْعلم صانوا الْعلم ووضعوه عِنْد أَهله لسادوا بِهِ أهل زمانهم
سَمِعت نَبِيكُم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من جعل الهموم هما وَاحِدًا هم آخرته كَفاهُ الله هم دُنْيَاهُ
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف فِيهِ نهشل بن مسعد قَالَ البُخَارِيّ روى عَن مُعَاوِيَة النصري أَحَادِيث مَنَاكِير وَقَالَ الْحَاكِم روى عَن الضَّحَّاك المعضلات وَقَالَ أَبُو سعيد النقاش روى عَنهُ الضَّحَّاك الموضوعات
وَله شَاهد من حَدِيث أنس رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَسَيَأْتِي هَذَا الحَدِيث بِإِسْنَادِهِ فِي كتاب الزّهْد إِن شَاءَ الله تَعَالَى
حَدثنَا بشير بن مَيْمُون قَالَ سَمِعت أَشْعَث بن سوار عَن ابْن سِيرِين عَن حُذَيْفَة قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لَا تعلمُوا الْعلم لتباهوا بِهِ الْعلمَاء أَو لتماروا بِهِ السُّفَهَاء أَو لتصرفوا وُجُوه النَّاس إِلَيْكُم