حَدثنَا أبي عَن عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتَشَارَ النَّاس لما يهمهم إِلَى الصَّلَاة
قلت فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ طرف مِنْهُ من طَرِيق نَافِع عَن ابْن عمر وَمَا زَاد الزُّهْرِيّ عَن بِلَال فِي نِدَاء صَلَاة الصُّبْح إِلَى آخِره سَيَأْتِي مَرْفُوعا بعد هَذَا بِثَلَاثَة أَحَادِيث من طَرِيقه عَن سعيد بن الْمسيب عَن بِلَال
أَخْبرنِي عبد الْعَزِيز بن عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة عَن عبد الله بن محيريز وَكَانَ يَتِيما فِي حجر أبي مَحْذُورَة بن معير حِين جهزه إِلَى الشَّام
فَأَخْبرنِي أَن أَبَا مَحْذُورَة قَالَ خرجت فِي نفر فَكُنَّا بِبَعْض الطَّرِيق فَأذن مُؤذن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالصَّلَاةِ عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
فَقُمْت بَين يَدي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَألْقى على رَسُول الله التأذين هُوَ بِنَفسِهِ
ثمَّ أمرهَا على وَجهه ثمَّ على ثدييه ثمَّ على كبده ثمَّ بلغت يَد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سرة أبي مَحْذُورَة
ثمَّ قَالَ رَسُول الله بَارك الله لَك وَبَارك عَلَيْك فَقلت يَا رَسُول الله أَمرتنِي بِالتَّأْذِينِ بِمَكَّة قَالَ نعم
قد أَمرتك فَذهب كل شَيْء كَانَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من كَرَاهِيَة وَعَاد ذَلِك كُله محبَّة لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
فَقدمت عتاب بن أسيد عَامل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَكَّة فَأَذنت مَعَه بِالصَّلَاةِ عَن أَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَهُوَ فِي صَحِيح مُسلم وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من هَذَا الْوَجْه خلا مَا ذكر هُنَا غير أَن النَّسَائِيّ ذكر صرة الْفضة مُوَافقَة لِابْنِ ماجة رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن أبي عَسَّال مَالك بن عبد الْوَاحِد وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم كِلَاهُمَا عَن معَاذ بن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَامر الْأَحول عَن مَكْحُول عَن عبد الله بن محيريز بِهِ