أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ عَن يزِيد بن أبان الرقاشِي عَن أنس بن مَالك عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من تَوَضَّأ يَوْم الْجُمُعَة فبها ونعمت
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف يزِيد الرقاشِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده عَن الرّبيع عَن يزِيد مثله سَوَاء وَرَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده عَن عَليّ بن هِشَام عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم عَن الْحسن عَن السّري فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَقَالَ فِي آخِره فالغسل أفضل وَهُوَ من السّنة وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن الْجَارُود وَابْن خُزَيْمَة من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب إِلَّا قَوْله يجزىء عَنهُ الْفَرِيضَة
قَالَا حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِذا كَانَ يَوْم الْجُمُعَة كَانَ على كل بَاب من أَبْوَاب الْمَسْجِد مَلَائِكَة يَكْتُبُونَ النَّاس على قدر مَنَازِلهمْ
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه وَالنَّسَائِيّ فِي الصُّغْرَى من طَرِيق سُفْيَان بِهِ خلا زِيَادَة سهل ابْن أبي سهل وَرَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيّ فِي الصُّغْرَى والكبرى وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من طَرِيق أبي هُرَيْرَة فَلم يذكرُوا الزِّيَادَة وَلم يذكرُوا قدر منالهم
عَن سعيد بن بشير عَن قَتَادَة عَن الْحسن عَن سَمُرَة بن جُنْدُب أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ضرب مثل الْجُمُعَة ثمَّ التبكير كناحر الْبَدنَة كناحر الْبَقَرَة كناحر الشَّاة حَتَّى ذكر الدَّجَاجَة