الكتاب: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
المؤلف: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (ت ٨٤٠هـ)
المحقق: محمد المنتقى الكشناوي
الناشر: دار العربية - بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٠٣ هـ
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أَخْبرنِي أبي عَن الزبير بن عبيد عَن نَافِع قَالَ كنت أجهز إِلَى الشَّام وَإِلَى مصر
فجهزت إِلَى الْعرَاق
فَأتيت عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ فَقلت لَهَا يَا أم الْمُؤمنِينَ كنت أجهز إِلَى الشَّام
فجهزت إِلَى الْعرَاق
فَقَالَت لَا تفعل
مَالك ولمتجرك فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول إِذا سَبَب الله لأحدكم رزقا من وَجه فَلَا يَدعه حَتَّى يتَغَيَّر لَهُ أَو يتنكر لَهُ
(٦٦٧) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال وَالِد أَبُو عَاصِم اسْمه مخلد بن الضَّحَّاك مُخْتَلف فِيهِ قَالَ الْعقيلِيّ والساجي لَا يُتَابع على حَدِيثه وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَالزُّبَيْر بن عبيد قَالَ الذَّهَبِيّ مَجْهُول وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات
٤ - بَاب الصناعات
(٧٦٧) حَدثنَا عَمْرو بن رَافع
ثَنَا عمر بن هَارُون عَن همام عَن فرقد السبخي عَن يزِيد بن عبد الله بن الشخير عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أكذب النَّاس الصباغون والصواغون