الكتاب: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
المؤلف: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (ت ٨٤٠هـ)
المحقق: محمد المنتقى الكشناوي
الناشر: دار العربية - بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٠٣ هـ
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي عَن أَبِيه عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إيَّاكُمْ والفتن
فَإِن اللِّسَان فِيهَا مثل وَقع السَّيْف
(٧٩٣١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن وَأَبوهُ لم يسمع من أحد من الصَّحَابَة إِلَّا من شرف وَله شَاهد من حَدِيث عبد الله بن عمر وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه
(١٤٠٦) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة
ثَنَا مُحَمَّد بن بشر
ثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو
حَدثنِي أبي عَن أَبِيه عَلْقَمَة بن وَقاص قَالَ مر بِهِ رجل لَهُ شرف
فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَة إِن لَك رحما
وَإِن لَك حَقًا
وَإِنِّي رَأَيْتُك تدخل على هَؤُلَاءِ الْأُمَرَاء
وتتكلم عِنْدهم بِمَا شَاءَ الله أَن تَتَكَلَّم بِهِ
وَإِنِّي سَمِعت بِلَال بن الْحَارِث الْمُزنِيّ صَاحب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أحدكُم ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ من رضوَان الله
مَا يظنّ أَن تبلغ مَا بلغت
فَيكْتب الله عز وَجل لَهُ بهَا رضوانه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
وَإِن أحدكُم ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ من سخط الله
مَا يظنّ أَن تبلغ مَا بلغت
فَيكْتب الله عز وَجل عَلَيْهِ بهَا سخطه إِلَى يَوْم يلقاه