سعيد هُوَ المصلوب قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل حَدِيثه مَوْضُوع وَقَالَ مرّة عمدا كَانَ يضع الحَدِيث وَقَالَ قَالَ أَبُو أَحْمد الْحَافِظ كَانَ يضع الحَدِيث صلب على الزندقة وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله هُوَ سَاقِط بِلَا خلاف بَين أَئِمَّة النَّقْل فِيهِ وَقَالَ الفلاس حدث بِأَحَادِيث مَوْضُوعَة قَالَ الْمزي فِي الْأَطْرَاف وَقع فِي بعض النّسخ الْمُتَأَخِّرَة عمر بن سعيد وَالصَّوَاب عمر بن سعيد كَمَا وَقع فِي عَامَّة الْأُصُول الْقَدِيمَة وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الكاشف عمر بن سعيد عَن عمر بن شُعَيْب وَعَن الْحسن بن صَالح وَصَوَابه مُحَمَّد بن سعيد انْتهى
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن مَيْمُون عَن عبيد الله بن مُوسَى فَذكره وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكُبْرَى من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ بِهِ وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ ابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ لَا يَصح انْتهى