أَنبأَنَا معمر عَن عَاصِم بن أبي النجُود عَن زر بن حُبَيْش قَالَ أتيت صَفْوَان بن عَسَّال الْمرَادِي فَقَالَ مَا جَاءَ بك قلت أنبط الْعلم
قَالَ فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول مَا من خَارج خرج من بَيته فِي طلب الْعلم إِلَّا وضعت لَهُ الْمَلَائِكَة أَجْنِحَتهَا رضَا بِمَا يصنع
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَاصِم وَلم يرفعهُ وَمن حَدِيث حَمَّاد بن زيد عَن عَاصِم عَن زر عَن صَفْوَان قَالَ بَلغنِي
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده عَن همام وَحَمَّاد بن سَلمَة وَشعْبَة عَن عَاصِم بِهِ
حَدثنَا حَاتِم بن إِسْمَاعِيل عَن حميد بن صَخْر عَن المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من جَاءَ مَسْجِدي هَذَا لم يَأْته إِلَّا لخير يتعلمه أَو يُعلمهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَة الْمُجَاهِد فِي سَبِيل الله
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق حميد بن صَخْر وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ فقد احتجا بِجَمِيعِ رُوَاته ثمَّ أَخْرجَاهُ قَالَ وَلَا أعلم لَهُ عِلّة
قلت قد أعله الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله بِأَنَّهُ اخْتلف فِيهِ على سعيد المَقْبُري عَن عمر بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَرْث عَن كَعْب الْأَحْبَار قَوْله وَرَوَاهُ ابْن عجلَان عَن المَقْبُري عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن عَن كَعْب قَوْله
وَقَول الْحَاكِم إِن الشَّيْخَيْنِ احتجا بِجَمِيعِ رُوَاته فِيهِ نظر فَلم يحْتَج البُخَارِيّ بحميد وَلَا أخرج لَهُ فِي صَحِيحه وَإِنَّمَا روى لَهُ فِي كتاب الْأَدَب الْمُفْرد حديثين نعم أخرج لَهُ مُسلم فِي صَحِيحه
رَوَاهُ مُحَمَّد بن يحيى بن أبي عمر فِي مُسْنده عَن الْمقري عَن حَيْوَة عَن أبي صَخْر حميد بن صَخْر بِهِ وَأَبُو يعلى الْموصِلِي حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة فَذكره