حَدثنَا أبي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن عبد السَّلَام عَن الزُّهْرِيّ عَن مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم عَن أَبِيه قَالَ قَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بالخيف من منى
قَالَا حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ عَن مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم عَن أَبِيه عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِنَحْوِهِ
هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف عبد السَّلَام وَهُوَ ابْن أبي الْجنُوب لَكِن لم ينْفَرد عبد السَّلَام عَن الزُّهْرِيّ فقد رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن عبد الله بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن أبي الْأَحْوَص مُحَمَّد بن الْهَيْثَم القَاضِي عَن نعيم بن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن صَالح بن كيسَان عَن الزُّهْرِيّ بِهِ وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ
قلت إِنَّمَا أخرج البُخَارِيّ لنعيم مَقْرُونا بِغَيْرِهِ وَإِنَّمَا روى لَهُ مُسلم فِي مُقَدّمَة كِتَابه وَالطَّرِيق الثَّانِيَة دلسها ابْن إِسْحَاق وَسَيَأْتِي فِي كتاب الْحَج
رَوَاهُ أَبُو بكر ابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن عبد الله بن نمير عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَزَاد فِي آخِره ثَلَاث لَا يغل عَلَيْهِنَّ قلب الْمُؤمن إخلاص الْعَمَل والنصيحة لأولي الْأَمر وَلُزُوم الْجَمَاعَة فَإِن دعوتهم تكون من ورائهم
ثمَّ رَوَاهُ عَن أبي حَاتِم حَدثنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم حَدثنَا أبي عَن ابْن أبي إِسْحَاق حَدثنِي عَمْرو وَابْن أبي عَمْرو مولى الْمطلب عَن عبد الرَّحْمَن بن الْحُوَيْرِث عَن مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم فَذكره
أَنبأَنَا النَّضر بن شُمَيْل عَن بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده مُعَاوِيَة الْقشيرِي قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا ليبلغ الشَّاهِد الْغَائِب