فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 784

فيعملون بِمُقْتَضَاهُ وَلَكِن غلب عَلَيْهِ بالعصبية للبلد والموطن

قَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ رَحمَه الله تَعَالَى أوردهُ الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخه وَقَالَ مَشْهُور رَوَاهُ عَن دَاوُد جمَاعَة وأودعه الإِمَام ابْن ماجة فِي سنَنه

والحفاظ يقرنون كِتَابه بالصحيحين وَسنَن أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ ويحتجون بِمَا فِيهِ لَكِن يحْكى تَضْعِيف دَاوُد عَن أَحْمد وَغَيره أه من الْهَامِش

وَنقل السُّيُوطِيّ كَمَا فِي الْهَامِش أَيْضا عَن ابْن الْجَوْزِيّ أَنه قَالَ هَذَا الحَدِيث مَوْضُوع لِأَن دَاوُد وَضاع وَهُوَ الْمُتَّهم بِهِ وَالربيع خَفِيف وَيزِيد مَتْرُوك انْتهى قلت فَمن تَأمل كَلَام السُّيُوطِيّ هَذَا فهم حسن نِيَّة المُصَنّف فِي وَصفه الحَدِيث فِي كِتَابه وَلم يقْصد التعصب لبلاده وَلَعَلَّ الْعذر أَنه كَانَ فِي نِيَّته بعد الْإِخْرَاج التصفية ورد كل حَدِيث لما يسْتَحقّهُ صِحَة أَو حسن أَو ضعف أَو مَوْضُوع ففاجأته الْمنية هَكَذَا يَنْبَغِي أَن تلتمس لَهُم أحسن المخارج لحسن نياتهم رَحِمهم الله تَعَالَى وَغفر لَهُم فليسوا بالمعصومين جلّ من لَا يسهو

ثمَّ إِنَّه بسوقه الْإِسْنَاد قد أدّى واجبه وَهُوَ الدَّال على أَنه رُبمَا قصد الْإِعَادَة للتصفية وَإِن كَانَ الأولى الْبَيَان وَقد سبق الْكَلَام على هَذَا فِي الْمُقدمَة أه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت