الثامن: طريق المتقدم والمتأخر في الكتاب بترتيب النزول، لا المصحف (١) .
والسنة من اللفظ (ككنت نهيتكم) . والتاريخ كعام الخندق والفتح (٢) .
التاسع: لا يشترط تعدد راويهما (٣) ، وكذلك راوي النسخ خلافًا لعبد الجبار (٤) .
العاشر: لا يشترط أن يكون المنسوخ عامًا، ولا مطلقًا، خلافًا لقوم (٥) ، فيجوز نحو صل الآن وأبدًا.
الحادي عشر: زيادة عبادة مستقلة ليست نسخًا لغيرها، وفيها نسخ عند أبي حنيفة،