٩٢ - عن ابن جريج (١) ، عن عثمان بن (٢) السائب، وعن أم عبد (٣) الملك بن أبي محذورة عنه- رضي الله عنه- قال: وعلمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإِقامة مرتين، وسردها مثل الأذان مع كلمتي الإِقامة (٤) . وهو حسن على شرط الترمذي.
وهذا يدل على أن الإِقامة مثنى كالأذان، وهو مذهب أبي حنيفة (٥) والكوفة والثوري. ورأوه محكمًا ناسخًا لإِيتارها لتأخره. كان عام خيبر (٦) .
٩٣ - أبنا البخاري ومسلم والشافعي عن أنس- رضي الله عنه- أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة (٧) .