ويجمع بينهما بأن المقتول اغتيل أو كان كافرًا رسولًا (١) .
الثانية: في قود (٢) الحرق:
٤٨٢ - وعن ابن جريج أن ابن زياد (٣) أخبره أن أبا الزناد (٤) أخبره عن حنظلة (٥) الأسلمي عن حمزة (٦) الأسلمي- رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه ورهطا في سرية إلى رجل فقال: "إن أدركتموه فأحرقوه بالنار" (٧) . حنظلة مدني خرج له مسلم.