فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 556

"أسفروا (١) بالصبح، فإنه أعظم للأجر" (٢) .

٨١ - أبنا الشافعي عنه فعنه (أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم لأجوركم) (٣) .

وهذا يدل على أن تأخير صلاة الفجر إلى الإسفار أفضل، وبه أخذ أبو حنيفة والثوري (٤) ، وهو محكم عندهما.

٨٢ - أبنا البخاري ومسلم عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر متلفعات (٥) بمروطهن (٦) ، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، ولا يعرفهن أحد من الغلس (٧) . ولفظ البخاري: لا يعرف بعضهن بعضًا (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت