فمرسل غريب ويشكل ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) .
فقيل: نسخ الجهر والإِسرار بها، وقيل بالعكس (٢) .
والحق: أن الجهر والإسرار جائزان في كل القرآن، والأول غالب قراءة عمر - رضي الله عنه -. والثاني: علي وأبي بكر - رضي الله عنهما - وكل منهما سنّة في الصلوات في محله (٣) .
فرع: للشافعي في البسملة في غير الفاتحة والفاتحة قولان (٤) ، وهما وجهان (٥) ، وفيهما طريقان (٦) : أصحهما أنها منها (٧) اتفاقًا، لكن آية مستقلة أو مع ما بعدها، وهي قراءته على ابن كثير. والثاني: أنها منها رواية عن ابن كثير وليست منها في رواية عن غيره (٨) .