ولا يقام حجة (١) . أما حديث ابن مسعود ففي سنده ميمون قال فيه أحمد:
ضعيف متروك. وابن معين: ليس بشيء. والبخاري: ليس بالقوي. والنسائي: ليس بثقة (٢) .
وقيل في إبراهيم أكثر (٣) . وضعف ابن معين محمدًا (٤) . وحديث ابن عمر فيه بشر ضعفه ابن المديني (٥) . وقد قنت مع أبيه (٦) . وحديث أم سلمة فيه عنبسة (٧) . قال يحيى: كان وضاعًا، وفيه ابن نافع (٨) ، وضعفه ابن المديني. والدارقطني مرسل (٩) .
ولو صحت أمكن الجمع، بأن زيادة الدعاء على الكفار، واللعن نسخ منه، وبقي أصله، والنهي عن الزيادة (١٠) ، ....................................