نستعين بالمشركين على المشركين (١) .
... وهذا يدل على أنَّه لا يجوز للإِمام أن يستعين بالكفار على غزو الكفار، وقال به طائفة من العلماء ورواه محكمًا (٢) .
٥٤٨ - أبنا الشافعي عن مالك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رد مشركًا أو مشركين في غزوة بدر وأبى أن يستعين إلَّا بمسلم ثم استعان بعد بدر بسنتين وفي غزوة خيبر بعدد من يهود بني قينقاع كانوا أشداء وفي غزوة حنين سنة ثمان بصفوان بن أمية الكافر (٣) .
٥٤٩ - أبنا أحمد وأبو داود عن ذي مخبر (٤) ، قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "سيصالحون الروم صلحًا أمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم" (٥) .