فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11407 من 45140

حدود الحساسية. قد تؤثر عوامل كثيرة إلى جانب الانفعالات والوراثة في استجابة شخص ما إلى المُستأرِجات. فكل مرضى الحساسية لديهم حدود تحسسية وهي المستوى الخاص لمقاومة أجسامهم للمرض. وتختلف حدود الحساسية باختلاف نمط وخطورة العوامل المختلفة في وقت معين. على سبيل المثال، يعتمد احتمال ظهور مرض الربو من عدمه في بعض الناس ـ حينما يتعرضون لحبوب لقاح أو غبار ـ على حالتهم الانفعالية أو تغير الطقس. وقد يعتمد أيضًا على ما إذا كان المرضى مصابين بمرضٍ آخر أو أنهم مجهدون. فالزيادة في واحد أو أكثر من هذه العوامل قد تخفض مستوى حدود الحساسية للمريض بدرجة كافية لإحداث نوبة تحسسية. وعلى الجانب الآخر، فإن النقص في واحد أو أكثر من هذه العوامل قد يؤدي إلى رفع حدود الحساسية وانخفاض احتمالات النوبة.

وعندما يقوم اختصاصي الحساسية بتشخيص وعلاج أي حالة من حالات الحساسية، ينبغي عليه أن يضع في الاعتبار كل القوى المؤثرة على المريض التي قد تُسهِم في حالته. ويساعد هذا الأسلوب في معرفة السبب وراء طول المدة التي يستغرقها العلاج الدقيق للحساسية في حالات كثيرة.

التشخيص والعلاج. ليس هناك شفاء كامل من المرض. وقد يستطيع الناس تجنب أعراض مرض تحسسي معين، وذلك بتجنب المُستأرِج الذي يسببه، وبالرغم من ذلك، فإنهم يظلون حساسين لهذه المادة.

وعلى جانب آخر، من الممكن التحكم في الحساسية، حيث يمكن أن يقل معدل حدوث وخطورة النوبات، كما يمكن منع المضاعفات. وإذا ابتدأ العلاج في معظم الحالات بمجرد التعرف على الأعراض الأولى، واستمر على أُسس منتظمة، فإن هذا يؤدي إلى نتائج علاجية طيبة. وفي حالة عدم علاج الحساسية، فإنها تميل إلى الأسوأ أكثر من ميلها إلى الأحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت