فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11624 من 45140

يقوم أطفال الحضانة أيضًا بتنمية مهاراتهم الاجتماعية من خلال اللعب. فهم يتعودون على التفاعل الجمعي، وعلى المشاركة الاجتماعية، وأسلوب حل المشكلات، بالطرق الودية. إنهم يتعلمون كيفية التعبير عن آرائهم والاستماع لآراء الآخرين.

وهناك عدد من رياض الأطفال في بعض دول الغرب يتبع أسلوب المربية الإيطالية مونتسوري في التدريس، وهو أسلوب يقوم على إتاحة الفرصة للأطفال، لكي يختاروا بأنفسهم الطرق التي يودون التعلّم من خلالها، وبالتالي يشرعون في اتباعها كل على حدة. انظر: مونتسوري، طريقة.

اليوم الدراسي في مدرسة الحضانة. يستمر اليوم الدراسي في الحضانة ساعتين أو ثلاثًا، تتخللها نشاطات تتسم بالتوازن بين الراحة والحركة. ويجلس الأطفال خلالها على أرضية الحجرة، أو على مقاعد قصيرة، يتبادلون الحديث مع المعلمات. ويكون موضوع الحديث بعض التجارب الجديدة، أو شيئًا أحضرته المعلمة معها إلى المدرسة. وربما تناقش الأطفال حول الاتفاق على خطة للنشاط في ذلك اليوم.

يعمل الأطفال في مراكز الأنشطة منفردين، أو في مجموعات، بينما ينشغل بعض الأطفال بمحاولة بناء المكعَّبات، يقوم آخرون بارتداء ثياب رجال الشرطة، أو ثياب الآباء والأمهات، أو غيرهم من كبار السن، الذين يحاولون تقمص شخصياتهم. ويقوم بعضهم الآخر بالرسم أو التلوين أو التشكيل بالصلصال، بينما ينشغل زملاء لهم بمحاولة حل الألغاز والاطلاع على الصور الملونة والاستماع إلى التسجيلات. وكل هذه الأنشطة تساعد الأطفال على التعلم بأساليب متعددة.

تقوم المعلمة ومعاونوها في نهاية كل نشاط صفِّي بتنظيف الصف وإعادة ترتيب المحتويات، ثم ينال الأطفال قسطًا من الراحة أو يتناولون وجبة خفيفة، أو يستمعون إلى قصة تلقيها عليهم المعلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت