البرق والبراكين أديا دورًا في أصل الحياة على الأرض. وطبقًا لإحدى النظريات فقد ولدت الطاقة المستمدة من هذين المصدرين، تفاعلات بين غازات جو الأرض عند نشأتها الأولى. وتقترح النظرية أن مثل هذه التفاعلات أنتجت الجزيئات البيولوجية الأولى في شكل سكريات وأحماض أمينية.
النظريات الحديثة. خلال القرن العشرين، كوَّن علماء الأحياء نظريات علمية عن أصل الحياة. ويعتقد بعض العلماء أن الحياة قد ظهرت على الأرض منذ أكثر من ثلاثة بلايين ونصف بليون سنة ومن ثم لا يستطيعون تأسيس فهمهم لهذا الحدث على الملاحظة المباشرة، ولذا يكون فهمهم لكيفية بدء الحياة أقل بكثير عن معرفتهم بأشياء أخرى، مثل تصميم الخلية، والكيمياء الحيوية. ويقوم العلماء بتصميم تفاسير لأصل الحياة. وهم يبنون هذه التفاسير على معرفتهم بالكائنات الحية، وفهمهم للظروف الطبيعية المبكرة على الأرض.
اقترح العلماء نظريتين أساسيتين لأصل الحياة هما: 1- نظرية التولد الأحيائي 2- نظرية التطور (النشوء والارتقاء) الكيميائي.
نظرية التولد الأحيائي. وهي تنص على أن أنواعًا من منطقة أخرى من الكون هبطت على الأرض وبدأت في النمو. ولكن بعض العلماء يَشُكُّون في مقدرة هذه الأنواع على الحياة خلال رحلة في الفضاء الخارجي محاطة بأصعب الظروف. وحتى وإن كانت هذه النظرية صحيحة، فهي تشرح فقط أصل الحياة على الأرض، وليس كيفية ظهور الحياة في الكون.