فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11957 من 45140

وبالرغم من أن للعلماء أدلة معملية تدعم أجزاء من نظرية التطور الكيميائي إلا أنه يتبقى كثير من الأسئلة. فمثلًا ما زال علماء الأحياء يبحثون عن تفسير كيفية تنظيم المركبات الكيميائية الحيوية في صورة كائنات شبه خلوية. كما يحاولون ـ أيضًا ـ اكتشاف تكوين العلاقة بين الأحماض النووية والبروتينات بحيث تحدد الأحماض النووية أنواع البروتينات التي تنتجها الخلية. ولا بد من نظرية كاملة لنشأة الحياة تُفسر هذه العلاقة التي هي خاصية أساسية للحياة كما نعرفها.

البحث عن الحياة على كواكب أخرى

تقترح نظرية التطور الكيميائي أن الحياة قد ظهرت طبيعيًا في ظل ظروف طبيعية وكيميائية معينة. ويعتقد علماء الفلك أن هذه الظروف ربما وُجدت في مناطق كثيرة من الكون. ومن ثم يستنبط علماء كثيرون أن الحياة قد نبعت في كواكب أخرى كثيرة. ويكوّن البحث عن دراسة الحياة في مناطق أخرى من الكون ما يعرف بعلم الحياة الخارجية انظر: الحياة الخارجية، علم.

ويعتقد علماء هذا المجال أن كيمياء الحياة في أي مكان من الكون تتشابه ـ أساسًا ـ مع الحياة على الأرض. ولكن تطور الكائنات الحية على كوكب آخر سيكون نتيجة للبيئة الخاصة بذلك الكوكب. ومن ثم فإن أشكال الحياة ستختلف كثيرًا في البناء عن شكلها على الأرض.

وقد أعطى تطور رحلات الفضاء خلال الستينيات من القرن العشرين الفرصة للبحث عن الحياة في الكواكب المجاورة في مجموعتنا الشمسية. وفي هذا الوقت، اعتقد العلماء احتمال وجود الحياة على كوكبين هما الزهرة والمريخ. فالبيئة الصعبة على الكواكب الأخرى في مجموعتنا الشمسية تجعل احتمال وجود الحياة على أي منهما أمرًا مستبعدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت