فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قام كيميائيان أمريكيان هما ستانلي ميلر، وهارولد يوري، بتوفير أول إثبات علمي لنظرية التطور الكيميائي عام 1953م. فقد قاما بتعريض خليط من النشادر والميثان والماء للطاقة الصادرة من شرارات ذات ضغط كهربائي عالٍ لمدة أسبوع. وبعد هذا الوقت، تكونت أحماض أمينية ومركبات حيوية كيميائية بسيطة. وقد كرر العلماء هذه التجربة تحت ظروف شتى.
وافترض بعض الباحثين أن الغلاف الجوي يحتوي على قليل من الهيدروجين وكميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون. وقاموا باستبدال الخليط الغني بالهيدروجين في تجربة ميلر ـ يوري في أجواء متعددة قليلة الهيدروجين. وقد أنتجت هذه الخلائط المحتوية على قليل من الهيدروجين ـ أيضًا ـ مركبات كيميائية حيوية عند تعرضها لشرارات ذات ضغط كهربائي عال. وقد أثبتت هذه التجارب أن التفاعل العشوائي من الممكن أن يُكوِّن معظم الجزيئات الكيميائية الحيوية الأساسية. وفي تجارب أخرى كثيرة تم دمج الجزيئات الحيوية البسيطة لتكوين جزيئات أكثر تعقيدًا.
وأورد بحث علمي آخر أن الحياة قد نبعت من خلال التطور الكيميائي. وذهب إلى أن سطح الأرض يتعرض لسريان مستمر من الطاقة، لأنه يستقبل الضوء من الشمس ويشعه إلى الفضاء الخارجي. وقد أثبت البحث الفيزيائي أن هذا السريان للطاقة يزيد من الترتيب الجزيئي. ومن ثم فإن التطور الكيميائي للجزيئات الكيميائية الحيوية المعقدة من الممكن أن ينظر إليه كجزء من هذا التفاعل الطبيعي. وقد أظهرت دراسات أخرى أن التركيب الأساسي للأغشية الحيوية يتم تكوينها تلقائيًا، في خليط من الدهنيات والماء. ووجود النوع الملائم من الجزيئات ـ فقط ـ يُعتقد أنه يضمن تكوين الأغشية الحيوية.