فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11973 من 45140

الزراعة في السهول الواسعة. كانت هذه السهول قد اجتذبت قليلًا من المستوطنين قبل الحرب الأهلية، وساعدت التطورات الجديدة في سبعينيات القرن التاسع عشر الميلادي على توجيه المستوطنين نحو زراعة الأرض المعشوشبة. وكان ظهور الأسلاك الشائكة سنة 1873م قد عوَّض المزارعين عن إنشاء أسوار خشبية لمزارعهم، وحلت طواحين الهواء مشكلة الحصول على المياه الجوفية، وطبق الخبراء الزراعيون أساليب زراعية خاصة بالمناطق الجافة. انظر: الزراعة الجافة. باستخدام آلات مطورة، تمكن الزرَّاع من حرث مناطق واسعة. وهكذا فإن معظم مناطق الغرب كانت قد ازدحمت بحلول سنة 1890م بحيث ورد في إعلان حكومي أن عبارة تخم معين لم يعد لها وجود.

الحياة في التخوم

شكل الناس في التخوم الغربية خليطًا متنوعًا، فلقد تدفق الأمريكيون نحو الغرب من الساحل الشرقي ومن الغرب الأوسط ومن الجنوب. وكان معظم المستوطنين من الزرّاع عمالًا غير مهرة من الميكانيكيين وعمال المناجم وجنودًا سابقين. وكان من بينهم السود الذين ذاقوا الأمرَّين من التحيز ضدهم في الشرق والجنوب، كما أن الهنود قد وفروا الأيدي العاملة الرخيصة. اشتغل الباسك من فرنسا وأسبانيا برعي الأغنام، بينما اشترى الإسكندينافيون والأوروبيون الآخرون مزارع على السهول الواسعة، وجاء عمال المناجم من إنجلترا وويلز ليلتحقوا بالباحثين عن المعادن الثمينة. كما شارك الصينيون في تأسيس طرق السكك الحديدية، ثم انتقلوا إلى مخيمات المناجم، حيث باشروا أعمال غسيل الملابس وإنشاء المطاعم والحوانيت الصغيرة. كانت التخوم تتمتع بكفاءات متنوعة، فكان هناك وايات إيرب ضابط الأمن وصائد الجاموس وسائق عربة الجياد ومقامر، وهانك مونك سائق عربة الجياد الشهير الذي اشتغل كذلك في المناجم وركب الخيول الخاصة بنقل البريد السريع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت