كان مربو الأبقار يتركون أبقارهم ترعى في الأرض المفتوحة، لذلك فإنهم كانوا يحتاجون إلى أبنية قليلة بلا أسيجة، ولكنهم كانوا بحاجة إلى رعاة لكي يسوقوا الحيوانات خلال الربيع إلى المراعي الغنية على الجبال. انظر: راعي البقر؛ تربية المواشي.
المزارع. كانت المزارع على نقيض حظائر المواشي تعتمد على التربة. وقد قام الفلاحون بزراعة الحبوب وبخاصة القمح، وكانت الجنادب والرياح الساخنة والحرائق تجعل الحياة صعبة على المستوطنين الذين استقروا في السهول، كما أضرّ بهم مربو المواشي الذين كانوا يبغضون الأسلاك الشائكة التي حدت من الأراضي المفتوحة. ثم جاءت المعارك الدموية في حرب الأراضي أو ما سمي بحرب الأسلاك الشائكة التي تلتها، وقام المزارعون بإنشاء الأسيجة في مواقع الري وفي الممرات الضيقة، بينما قطع مربو المواشي الأسلاك. وفي النهاية تغلبت الأسلاك الشائكة، وانتشرت المزارع بصورة أسرع وإلى مسافات أبعد على الأرض المعشوشبة الغنية في السهول الواسعة.
النقل والاتصالات
الخطوط الحديدية ساعدت في فتح غربي أمريكا. وهذا القطار كان يعمل على خط فرجينيا ـ تراكي في نيفادا.
النقل. اختلف النقل باختلاف المواقع والوسائل المتوافرة. وإلى حين ظهور السكك الحديدية كان السفر بطيئًا دائمًا وغير مريح، وكثيرًا ما كان ينطوي على خطورة وكانت الطرق قليلة وسيئة.
كان معظم الناس يسافرون في عربات تجرها الجياد، يغمرهم الغبار في الصيف، ويرتجفون من البرد في الشتاء. وكانوا يحاولون النوم على المقاعد الصلبة. وكانت توجد محطات للاستراحة كل 16كم في الطريق، يتزود فيها الركاب والخيول بالطعام. وقد واجه المسافرون خطرًا دائمًا من هجمات الهنود ومن الجو القاسي. وكان سفر الشخص بمفرده ينطوي على خطورة أكبر، والمتعجلون كانوا يسافرون على جيادهم وكان الذين يسافرون مع أسرهم يستخدمون العربات.