الحيات مدرّعة الذيل. وتتألف من نحو 45 نوعًا من الحيّات الحفارة، وتعيش جميعها في سريلانكا وجنوبي الهند. ولهذه الحيات خطم مدبب جدًا أو إسفيني الشكل، وذيل قصير مُثَلَّم وحراشف ملساء. وتعيش معظم أنواع الحيات المدرعة الذيل في الغابات الجبلية الرطبة.
الحيّات الأنبوبية. وتتألف من 12 نوعًا تقريبًا من الحيات الحفارة. لها جسم غليظ وذيل قصير، وهي تنمو إلى أقل من 90سم في الطول. وتعيش في جنوبي آسيا وأمريكا الجنوبية.
حيّات شعاع الشمس. وتتألف من نوع واحد. تعيش هذه الحيات في جنوب شرقي آسيا، ولها حراشف شديدة اللمعان تتألق في شعاع الشمس. وتبقى عادة تحت الجذوع أو الحجارة أو في الجحور أثناء النهار وتتحرك أثناء الليل.
حيّات خرطوم الفيل. وتدعى أيضًا حيات المبرد وتضم نوعين. وحيات خرطوم الفيل لها جسم غليظ وجلد مجعد. ويصل طول هذه الحيات إلى 2,5م. ويتم صيدها بكثرة من أجل جلدها. وتعيش في الأنهار والمياه الساحلية في جنوبي آسيا وشمالي أستراليا وجنوبي جزر المحيط الهادئ.
أهمية الحيَّات
حية الكرمة الخضراء حية نحيلة جدًا توجد في مناطق الغابات في أمريكا الوسطى والجنوبية وتتغذى غالبًا بالضفادع والسحالي.
القيمة الرئيسية للحيات هي أنها تمثل جزءًا من البيئة، وتساعد في الحفاظ على التوازن في الطبيعة. انظر: توازن الطبيعة .كذلك، فإن الناس يحصلون على منافع اقتصادية من الحيات، حيث تساعد هذه الحيات المزارعين بافتراسها للحيوانات الضارة، مثل الفئران والجرذان. ويأكل الناس لحم الحيات في بعض البلدان، خصوصًا الصين واليابان.كما أن جلد البواء وحيات خرطوم الفيل والأصلات تُستعمل في صناعة الأحزمة والأحذية والحقائب اليدوية. والواقع أن هذا الاستعمال لجلود الحيات جعل الكثير من أنواع الحيات مهددًا بالانقراض. والآن، وضعت عدة دول قوانين تمنع استيراد مثل هذه المواد.