السكن. يجب أن يكون لكل الحيوانات حظائر وأماكن جيدة. فالطيور يجب أن تعيش في أقفاص مناسبة لأحجامها ولنشاطها. وبالنسبة للطيور الأصغر حجمًا فإن قضبان الأقفاص يجب أن تكون متلاصقة بحيث لا تسمح للطائر بإدخال رأسه بينها وخنق نفسه. ويجب أن يكون قطر المجاثم حوالي 1,3 سم للكناري والببغاوات الأسترالية و2,5 سم لطائر المينة. والكناري والطيور المحلقة الأخرى يجب أن يتوفر لها مجال للطيران داخل القفص وأن توضع مجاثمها عند أطراف الأقفاص. والطيور النطاطة، مثل العصافير المغردة وطيور المينة، يجب أن تكون مجاثمها أكثر قربًا من أرضية القفص وأكثر تلاصقًا بعضها مع بعض.
ويجب أن يتوفر للحيوان الأليف مكان دافئ وجاف للنوم. وتساعد سَلَّةٌ أو صندوق أو فرش للحيوان على إبقائه بعيدًا عن الأرضية وحمايته من التيارات الهوائية. كما يجب أن تكون الحظائر أو الأقفاص مغطاة من المطر والجليد. ولابد أن يكون المكان كبيرًا بدرجة كافية تسمح للحيوان بالوقوف والاستدارة.
النظافة. تحافظ معظم الحيوانات على نظافتها: إذ تجلس القطط لساعات لتلعق نفسها، وتسوي الطيور ريشها، أو تنظفه بمناقيرها. ويجد طائر الكناري وطائر المينة متعة في القفز في الماء وفي تطاير الرذاذ حول المكان. وتحب الببغاوات الأسترالية التدحرج على أوراق الخس المبتلة، أو أن تُرَش بالماء بوساطة البخاخ.
معالجة الأمراض. تتمتع معظم الحيوانات بالصحة الجيدة إذا ما تم توفير الطعام والمكان المناسب والعناية بالقدر المطلوب. وإذا جُرِح أحدها أو ابتلع شيئًا مؤذيًا أو أصابه مرض، فيجب أخذه إلى طبيب بيطري.
لا تحاول علاج حيوانك المريض بمفردك، إلا إذا كنت متحققًا من معرفة العلة وما يمكن فعله لعلاجه. والعلاج المنزلي قد يؤخر التعرف على المرض بدرجة خطرة؛ ولربما يؤدي إلى الإضرار بالحيوان.