فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12289 من 45140

وكان الخذروف عندهم شيئًا يدوِّره الصبيان بخيطٍ فيسمع له طنين ودويّ. وكانوا يسمونه أيضًا اليرمع والخرَّارة، وتوصف به الخيل في سرعتها. ومن المؤكد أن الأطفال في اليونان كما أوضحت المصادر المختلفة قد لعبوا بها، واتخذت الخذاريف وسيلة للتسلية في الصين واليابان منذ مئات السنين. واحترف كثير من الناس في الشرق مهنة الخذاريف كعملٍ دائم وذلك خلال القرن التاسع عشر الميلادي، وتفننوا في أداء حيلٍ بارعة مُختلفة، كأن يجعلوا الخذروف يقفز على الدرج أو يصعد على لوحٍ مائل.

واكتسبت الخذاريف شيوعًا في أوروبا خلال القرن الثامن عشر الميلادي. وهناك لعبة تسمى دايابولو يعمد فيها اللاعب إلى برم الخذروف في الهواء. وأحيانًا يحاول اللاعب إرسال الخذروف إلى مسافة عالية في الهواء وفي أوقات أخرى، يتلقف اللاعب الخذروف بيديه بعد أن يجعله يدور على أعضاء جسمه الأخرى. وفي القرن التاسع عشر، كثُر استخدام الخذاريف ذاتية الحركة فالخذروف المسمى باندلور يُفرغ نفسه أثناء صعوده على لوح ثم يتعبأ في هبوطه. ويمكن التلاعب بالخذروف لكي يُفرغ ويُعبئ نفسه عدة مرات. ويحتوي خذروف التوربيدو على كرة تندفع في الهواء عندما ينفجرُ غطاؤه الورقي. والخذاريف من أوائل اللُّعَب التي حصل مخترعوها على براءة الاختراع في الولايات المتحدة الأمريكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت