التقنية الحديثة وإنتاج الخرائط. ساعد التقدم في الطباعة والتصوير الجوي خلال القرن العشرين، على جعل إنتاج الخرائط، أكثر يسرًا وأقل تكلفة، فأصبحت الخرائط أوسع انتشارًا. ففي بداية القرن العشرين، تطلب التطور في صناعة الطيران إعداد خرائط ملاحية. كما سهلت الطائرات تصوير مناطق واسعة من الجو.
ومنذ منتصف القرن نفسه، تزايد استخدام الحاسوب في رسم الخرائط تزايدًا كبيرًا، حيث أُعدت المساقط، وضُبطت أجهزة الرسم الآلي التي ترسم أو تطبع الخرائط، كما أنها قد ترسم الخرائط مباشرة، فتبدو في الحال على الشاشات.
وقدم اكتشاف الفضاء مساهمة كبيرة في صنع الخرائط الممثلة لسطح الأرض والقمر وبعض الكواكب وللكون الشاسع. فقد حملت الأقمار الصناعية أجهزة الاستشعار عن بُعْد التي ترسل بدورها الموجات المرتدة من سطح الأرض. ويمكن استعمال هذه الموجات لرسم سطح الأرض، وتحديد مناطق الرواسب المعدنية وأنماط انتشار النباتات الطبيعية، وتحديد أماكن انتشار التلوث البيئي، وغير ذلك من المواضيع.
أسئلة
ما أوجه الاختلاف بين الخرائط الموضوعية والخرائط العامة ؟
ما الذي يظهره مقياس رسم الخريطة ؟
ما التطورات الثلاثة التي حدثت في أوروبا خلال القرن الخامس عشر وساعدت على تقدم صناعة الخرائط ؟
لماذا لا تكون جميع الخرائط المستوية ذات مقاييس دقيقة ؟
أي خطوط العرض يقع في منتصف المسافة ما بين القطب الشمالي والجنوبي ؟
ما المعلومات التي يحصل عليها كل من:
الجيوديسيائي والمسَّاح والمصور الجوي ليزودوا بها الخرائطي؟
كيف يُستخدم الحاسوب في إنتاج الخرائط ؟
كيف أسهم الجغرافيون العرب في تطوير الخرائط ؟
كيف أثرت الرحلات الجوية على إنتاج الخرائط في بداية القرن العشرين ؟