كما اهتمت المدرسة العثمانية بتعليم الخط وتنشئة الخطاطين، حتى إن كثيرًا من سلاطينها ووزرائها تعلموه. وقد استفادت هذه المدرسة من التقاليد التي كانت المدرسة المصرية قد أرستها، وأصبح سائدًا نظام منح الشهادة أو الإجازة الذي كان ابن الصايغ قد وضعه. وقد مال الخطاطون، حتى المتميزون منهم، إلى محاكاة خطوط سابقيهم وتقليدها، الأمر الذي يمكن أن يكون أحد أسباب الروح المحافظة التي سادت المدرسة العثمانية بعد المجودين الأعلام. انظر: تركيا.
خط التعليق (سكستة) للخطاط مهدي عطريان (أصفهان 1336هـ) .
خطّ جِليّ الثلث، للخطاط داود بكتاش (أضنة، 1383هـ، 1963م) .
خط المحقَّق والريحاني، للخطاط صاواش جويك (أنطاليا، 1372هـ، 1953م) .
خطّ جِليّ التعليق، عبدالعزيز حسن أبو الخير (القاهرة، 1354هـ، 1935م) .
خط الثلث والنسخ للخطاط أ. رشيد بت (جهلوم، 1364هـ، 1944م) .
المدارس العربية الحديثة. ظلّت شجرة الخط في البلدان العربية مثمرة رغم الإهمال والظلال التي حجبت عنها النور بعد تركز الأضواء على الآستانة، فاستمر الخط العربي في العراق لينتقل نقلة نوعية تتميز بالقوة والجمال على يد الخطاط الكبير هاشم محمد البغدادي الذي جود جميع أنواع الخط العربي بخصوصية كانت أساسًا لمدرسة العراق الحديثة تجمع ميزات المدرسة العراقية والمدرسة المصرية والمدرسة التركية.