وتُعدُّ المصابيح من الكماليات عادة، بالرغم من أنها من الضروريات. وبالرغم من أن مصادر الإضاءة عادة ما تكون ثابتة التركيب في بعض الحجرات، إلاّ أن الحاجة إلى المصابيح تظل قائمة في أوقات الترويح، وتزجية الفراغ بالقراءة أو حياكة الملابس، وتستعمل المصابيح كذلك لتسليط الضوء على شيء ما، أو إضاءة جانب من مساحة، أو لإضفاء جو عام. كما يلزم التدقيق في اختيار الإضاءة المناسبة: الإضاءة المتوهجة (الانْكانْدَسَنْت) ، والإضاءة الفلورية (الفلورِسَنْت) ؛ ذلك لأن لكلّ منهما تأثيره الخاص على المخطط اللوني، فتبدو الألوان متغيرة تحت تأثيرهما مستقلين.
ويبين انتقاء الكماليات بعض الجوانب الخاصة من شخصيات الأفراد المنتفعين بالفراغ. فيركن بعضهم إلى عرض مقتنياتهم من العاديات الأثرية، أو قطع الصيني والزجاج، أو الصخور، والأصداف، أو أي أشياء أخرى. وفي بعض الأحيان، يُكرِّس مجمل التصميم حول مجموعة من الكماليات لها ذكرى عزيزة لدى فرد من الأفراد.
مهمة المصمم المحترف هي تهيئة المساحات الداخلية التي تفي بحاجات العميل ورغباته الشخصية معًا. وفي المشروعات الكبيرة،كالفنادق، قد تمتد مداولات المصمم لشهور عديدة لتحديد الاحتياجات والنمط الوظيفي الخاص بإحدى المساحات، وما يستهوي العميل وما لا يستهويه، بالإضافة إلى تحديد المخصصات المالية للصرف على كل بند من بنود الميزانية. بعد ذلك، ينهمك المصمم لعدّة أشهر أخرى في إيجاد الحلول والبدائل للمُخطَّط النهائي، وشراء المواد اللازمة، وصولًا إلى تنفيذ المخطط وتجسيده في دنيا الواقع.
أسئلة
لِمَ انتشر استعمال الأصواف في صناعة أقمشة التنجيد؟
كيف يؤثر الملمس على مظهر اللون؟
ما نوعيات الأشياء التي يجب إظهارها في المسقط الأفقي لأرضية غرفة؟
ماذا يعني التدرج في التصميم الداخلي؟
كيف يستطيع اللون جذب الانتباه إلى عنصر معماري؟