فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14571 من 45140

العلاج. لا يوجد علاج محدد للزكام، إلا أن الطبيب غالبًا مايصف الأدوية التي تخفّف من الأعراض التي يتسبب فيها الزكام. فعلى سبيل المثال، قد يعطى الأسبرين أو أي عقار مشابه آخر ليُسَكِّن أوجاع العضلات والآلام الأخرى. وتعمل أدوية الرذاذ أو قطرات الأنف على تقليص الأغشية المخاطية لدى المصاب، وتساعده على التنفس بطريقة أيسر. أما أدوية استنشاق البخار فتخفف الاحتقان بعض الشيء. وينبغي للمريض الذي تنتابه الحمى أن يلزم الفراش؛ إذ من شأن ذلك أن يوفِّر له قسطًا من الراحة ويعزله عن بقية الناس.

كما ينبغي على الأشخاص المصابين بالزكام أن يتناولوا أطعمة مغذية، كما يتعين عليهم أن يشربوا مقادير كبيرة من السوائل كعصير الفواكه، والشاي، أو الماء. وإذا ما استمرَّت نوبة الزكام، أو بدا أنها تفاقمت، فعندئذ ينبغي استدعاء الطبيب الذي يمكنه وقف المضاعفات وعلاجها في وقت مبكر قبل أن تستفحل. وغالبًا ما يصف الطبيب المضادات الحيوية للحد من آثار المضاعفات البكتيرية.

الانتشار. يعتقد الأطباء أن معظم نزلات البرد تنتقل بوساطة العدوى الرذاذية. فعندما يسْعل المريض أو يعطس، تخرج ذرات دقيقة من الرشح الرطب في شكل رذاذ مع الهواء، وهي تحتوي على جراثيم الزكام؛ وعندئذ فإن أي شخص يستنشق ذلك الهواء سيكون عرضة للإصابة بالعدوى. لهذا السبب ينتشر الزكام بسرعة كبيرة في أماكن التجمعات كالمدارس والمكاتب والمسارح والحافلات.

ولكي لاتنطلق الجراثيم مع الرذاذ في الهواء، ينبغي للشخص المصاب أن يغطي فمه وأنفه عندما تعتريه نوبة من السُّعال أو العطاس. ويعتقد العلماء، إلى جانب ذلك، أن جراثيم الزكام يمكن أن تنتشر بالاحتكاك المباشر وبخاصة من خلال الأيدي.

الوقاية. ينتقل الزكام بوساطة الأفراد الذين يحملون فيروسات الزكام. وعلى هذا يكون عزل هؤلاء الأشخاص أحد أنجح السبل لوقف انتشار هذا المرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت